03
Feb
2026
جامعة السلطان مولاي سليمان تكتب اسمها بمداد التميز وتتوج بالبطولة الوطنية الجامعية العدو الريفي بوجدة
0
في مشهد رياضي وطني عنوانه التنافس الشريف وروح الإبداع الجامعي، احتضنت مدينة وجدة فعاليات بطولة المغرب الجامعية للعدو الريفي، بمشاركة نخبة من الطلبة الرياضيين القادمين من مختلف الجامعات الوطنية، في تنظيم محكم ومستوى تقني رفيع، جسّد الزخم المتنامي الذي تعرفه الرياضة الجامعية بالمغرب.
وقد تألقت جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال خلال هذه التظاهرة، مؤكدة حضورها القوي وتفوقها اللافت، بعدما تُوّجت بلقب البطولة عن جدارة واستحقاق، بفضل الأداء المتميز والانضباط العالي الذي أبان عنه طلبتها الرياضيون، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي.
ففي فئة الذكور، بصم فريق الجامعة على مشاركة قوية ومتكاملة، مكنته من اعتلاء صدارة الترتيب العام، نتيجة الانسجام الكبير بين عناصره وحسن تدبيرهم لمجريات السباق. وعلى المستوى الفردي، خطف الطالب محمد المصليط الأضواء بإحرازه المرتبة الأولى حاجزًا بذلك تذكرة المرور إلى بطولة العالم بإيطاليا، عقب سباق محكم أظهر خلاله جاهزية بدنية عالية وحسًا تكتيكيًا ناضجًا. كما أسهم كل من عبد الحميد باخديش واليوسفي عبد الوهاب في تعزيز الرصيد الجماعي بحلولهما في المرتبتين الخامسة والسادسة، إلى جانب مشاركة متميزة للطالب ياسين موجان الذي حل في المرتبة الثامنة، فيما جاء كل من هشام إحياوي ونبيل بوشبوش في المرتبتين التاسعة عشرة والعشرين، ليكتمل بذلك عقد الأداء الجماعي المتوج بالصدارة.
أما في فئة الإناث، فقد واصلت جامعة السلطان مولاي سليمان تأكيد حضورها القوي، محققة المرتبة الثانية في الترتيب الجماعي، في نتيجة تعكس ثمار العمل القاعدي وجودة التأطير الرياضي الذي تحظى به الطالبات. وعلى الصعيد الفردي، حققت الطالبة وصال عزابة المرتبة الثالثة بعد سباق تنافسي قوي، حاجزة بذلك هي الاخرى تذكرة المرور إلى بطولة العالم الجامعية بإيطاليا. تلتها حسناء شانون في المرتبة السابعة وابتسام الراشيقي في المرتبة الثامنة، فيما حلت حسناء آيت رحو في المرتبة الثانية عشرة، في مشاركة جماعية عكست روح التنافس والانسجام داخل الفريق النسوي.
وفي سباق العدو الريفي التناوبي، واصل طلبة الجامعة حصد النتائج الإيجابية، باحتلالهم المرتبة الثانية جماعيًا وفرديًا، من خلال أداء منسجم أبرز قدرتهم العالية على التنسيق والتركيز في سباق يتطلب مجهودًا بدنيًا وذهنيًا كبيرين.
تعكس هذه النتائج المشرفة الرؤية المتبصرة التي تنتهجها جامعة السلطان مولاي سليمان في مجال النهوض بالرياضة الجامعية، باعتبارها رافعة أساسية لبناء شخصية الطالب المتكاملة، جسديًا وذهنيًا وقيميًا. كما تُبرز أهمية الاستثمار في التأطير الرياضي القاعدي، وتكامل الأدوار بين الطاقم الإداري والتقني، بما يضمن الاستمرارية وتحقيق التميز.
وقد جرت مشاركة وفد الجامعة تحت تأطير الكاتب الجهوي للرياضة الجامعية الأستاذ عبد الرحيم ادروش، وبمساعدة كل من حاتم وأحمد، في نموذج ناجح للعمل الجماعي المنظم، يعكس روح المسؤولية والالتزام، ويوفر للطلبة الرياضيين مناخًا محفزًا على العطاء والتألق، بما يرسخ مكانة الجامعة كفاعل وازن في المشهد الرياضي الجامعي الوطني.